تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس

عن الكتاب
الآية الأولى : قوله تعالى :﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ [الطور: ٤٨].
٨٥٥- ابن رشد : سئل مالك عن تفسير :﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ قال : حين تقوم إلى الصلاة في رأيي وقد قال الله :﴿ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم﴾(١) [الطور: ٤٩]. (٢)
١ - سورة الطور، الآية: ٤٩..
٢ - البيان والتحصيل: ١٧/٣٤٦. وعقب محمد بن رشد على تفسير مالك قائلا: "تفسير مالك في هذه الرواية لقوله: ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ أي أن المعنى في ذلك حين تقوم إلى الصلاة هو مثل ما روي عن الضحاك أنه قال: معنى ذلك إذا قمت إلى الصلاة فقل: سبحانك اللهم وبحمدك تبارك وتعالى جدك ولا إله غيرك، بدليل احتجاجه على ذلك بقوله: ﴿ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم﴾..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى