صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف
عن الكتاب
﴿فإنك بأعيننا﴾ مذهب السلف في هذه الآية : ما بيناه في أمثالها. والخلف يقولون : المعنى فإنك بمرأى منا : أو كما قال ابن عباس : نرى ما يعمل بك. ؟ أو فإنك بحيث نراك ونحفظك فلا يصلون إليك بمكروه ؛ فالعين مجاز عن الحفظ.
﴿وسبح بحمد ربك﴾ أي سبحه متلبسا بحمده تعالى. ﴿حين تقوم﴾ من مجلسك أو من منامك، أو حين تقوم إلى الصلاة. وقيل : التسبيح الصلاة إذا قام من نومه.
﴿وسبح بحمد ربك﴾ أي سبحه متلبسا بحمده تعالى. ﴿حين تقوم﴾ من مجلسك أو من منامك، أو حين تقوم إلى الصلاة. وقيل : التسبيح الصلاة إذا قام من نومه.