التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي

عن الكتاب
ثم ختم - سبحانه - السورة الكريمة، بتلك التسلية الرقيقة لنبيه - ﷺ - فقال :﴿واصبر لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا..﴾.
أى : واصبر - أيها الرسول الكريم - ﴿لِحُكْمِ رَبِّكَ﴾ إلى أن ننزل بهم عقابنا فى الوقت الذى نشاؤه ونختاره ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ أى : فإنم بمرأى منا وتحت رعايتنا وحمايتنا وحفظنا.
﴿وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ أى : وأكثر من تسبيح ربك وتنزيهه عن كل مالا يليق به حين تقوم من منامك، أو من مجلسك، أو حين تقوم للصلاة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى