البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
﴿فإنك بأعيننا﴾ : عبارة عن الحفظ والكلاءة، وجمع لأنه أضيف إلى ضمير الجماعة، وحين كان الضمير مفرداً، أفرد العين، قال تعالى :﴿ولتصنع على عيني﴾ وقرأ أبو السمال : بأعيننا، بنون واحدة مشدّدة.
﴿وسبح بحمد ربك﴾، قال أبو الأحوص عوف بن مالك : هو التسبيح المعروف، وهو قول سبحان الله عند كل قيام.
وقال عطاء : حين تقوم من كل مجلس، وهو قول ابن جبير ومجاهد.
وقال ابن عباس : حين تقوم من منامك.
وقيل : هو صلاة التطوع.
وقيل : الفريضة.
وقال الضحاك : حين تقوم إلى الصلاة تقول : سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدّك، ولا إله غيرك.
وقال زيد بن أسلم : حين تقوم من القائلة والتسبيح، إذ ذاك هو صلاة الظهر.
وقال ابن السائب : اذكر الله بلسانك حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة.
﴿وسبح بحمد ربك﴾، قال أبو الأحوص عوف بن مالك : هو التسبيح المعروف، وهو قول سبحان الله عند كل قيام.
وقال عطاء : حين تقوم من كل مجلس، وهو قول ابن جبير ومجاهد.
وقال ابن عباس : حين تقوم من منامك.
وقيل : هو صلاة التطوع.
وقيل : الفريضة.
وقال الضحاك : حين تقوم إلى الصلاة تقول : سبحانك اللهم وبحمدك، تبارك اسمك، وتعالى جدّك، ولا إله غيرك.
وقال زيد بن أسلم : حين تقوم من القائلة والتسبيح، إذ ذاك هو صلاة الظهر.
وقال ابن السائب : اذكر الله بلسانك حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة.