بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم عزى نبيه ﷺ ليصبر على أذاهم فقال :﴿واصبر لِحُكْمِ رَبّكَ﴾ يعني : لما أمرك ربك، ونهاك عنه.
ويقال : واصبر على تكذيبهم، وأذاهم. ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ يعني : فإنك بمنظر منا، والله تعالى يرى أحوالك، ولا يخفى عليه شيء. وقال الزجاج :﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ بمعنى فإنك بحيث نراك، ونحفظك، ولا يصلون إلى مكرك. ويقال : نرى ما يصنع بك. ﴿وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ يعني : صل بأمر ربك قبل طلوع الشمس. يعني : صلاة الفجر وقبل الغروب. يعني : صلاة العصر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى