زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
َ﴿واصْبِرْ لِحُكْمِ رَبّكَ﴾ أي : لما يحكم به عليك ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ قال الزجاج : فإنك بحيث نراك ونحفظك ونرعاك، فلا يصلون إلى مكروهك. وذكر المفسرون : أن معنى الصبر نسخ بآية السيف، ولا يصح لأنه لا تضاد.
﴿وَسَبّحْ بِحَمْدِ رَبّكَ حِينَ تَقُومُ﴾ فيه ستة أقوال :
أحدها : صل لله حين تقوم من منامك، قاله ابن عباس.
والثاني : قل " سبحانك اللهم وبحمدك " حين تقوم من مجلسك، قاله عطاء، وسعيد بن جبير، ومجاهد في آخرين.
والثالث : قل :" سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك " حين تقوم في الصلاة، قاله الضحاك.
والرابع : سبح الله إذا قمت من نومك، قاله حسان بن عطية.
والخامس : صل صلاة الظهر إذا قمت من نوم القائلة، قاله زيد بن أسلم.
والسادس : اذكر الله بلسانك حين تقوم من فراشك إلى أن تدخل في الصلاة، قاله ابن السائب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى