التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿واصبر لحكم ربك﴾ أي : اصبر على تكذيبهم لك وإمهالنا لهم فإنا نريك ﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ فيه ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه قول سبحان الله، ومعنى حين تقوم من كل مجلس، وقيل : أراد حين تقوم وتقعد، وفي كل حال وجعل القيام مثالا :
الثاني : أنه الصلوات النوافل.
الثالث : أنه الصلوات الفرائض، فحين تقوم الظهر والعصر أي : حين تقوم من نوم القائلة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى