الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
﴿لِحُكْمِ رَبّكَ﴾ بإمهالهم وما يلحقك فيه من المشقة والكلفة ﴿فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا﴾ مثل، أي : بحيث نراك ونكلؤك. وجمع العين لأنّ الضمير بلفظ ضمير الجماعة. ألا ترى إلى قوله تعالى :﴿وَلِتُصْنَعَ على عَيْنِى﴾ [طه: ٣٩]. وقرىء :«بأعينا »، بالإدغام ﴿حِينَ تَقُومُ﴾ من أي مكان قمت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى