المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
ثم أمر تعالى نبيه بالصبر لحكم الله والمضي على نذارته ووعده بقوله :﴿فإنك بأعيننا﴾، ومعناه بإدراكنا وأعين حفظنا وحيطتنا كما تقول : فلان يرعاه الملك بعين، وهذه الآية ينبغي أن يقررها كل مؤمن في نفسه، فإنها تفسح مضايق الدنيا. وقرأ أبو السمال :«بأعينّا » بنون واحدة مشددة.
واختلف الناس في قوله :﴿وسبح بحمد ربك﴾ فقال أبو الأحوص عوف بن مالك(١) : هو التسبيح المعروف، أن يقول في كل قيام له سبحان الله وبحمده. وقال عطاء : المعنى : حين تقوم من كل مجلس. وقال ابن زيد : التسبيح هنا هو صلاة النوافل. وقال الضحاك وابن زيد : هذه إشارات إلى الصلاة المفروضة ؛ ف ﴿حين تقوم﴾ : الظهر والعصر، أي ﴿حين تقوم﴾ من نوم القائلة.
واختلف الناس في قوله :﴿وسبح بحمد ربك﴾ فقال أبو الأحوص عوف بن مالك(١) : هو التسبيح المعروف، أن يقول في كل قيام له سبحان الله وبحمده. وقال عطاء : المعنى : حين تقوم من كل مجلس. وقال ابن زيد : التسبيح هنا هو صلاة النوافل. وقال الضحاك وابن زيد : هذه إشارات إلى الصلاة المفروضة ؛ ف ﴿حين تقوم﴾ : الظهر والعصر، أي ﴿حين تقوم﴾ من نوم القائلة.
١ هو عوف بن مالك بن نضلة-بفتح النون وسكون الضاد المعجمة-الجُشمي- بضم الجيم وفتح الشين المعجمة-أبو الأحوص الكوفي، مشهور بكنيته"أبو الأحوص"، ثقة، من الثالثة، قُتل في ولاية الحجاج على العراق.(تقريب التهذيب)..