الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قالك ﴿واصبر (١)لحكم ربك فإنك بأعيننا﴾ [ ٤٦ ] أي : امض يا محمد لأمر ربك وتبليغ ما أرسلت به فإنك بمرأى منا [ ونحن نحوطك (٢) ] وحفظك.
﴿وسبح بحمد ربك حين تقوم﴾ أي : حين تقوم من نومك قال : سبحان الله وبحمده، قاله سفيان (٣).
وقيل المعنى :( إذا قمت إلى الصلاة ) (٤) المفروضة فقل سبحان الله وبحمده (٥). وقيل (٦) : تقول سبحانك اللهم وبحمدك (٧).
وقيل التسبيح هنا تكبيرة الإحرام.
١ ساقط من ع..
٢ ع: "نخولك" وح: "ونسمع بخوضك" وكلاهما تحريف..
٣ انظر: جامع البيان ٢٧/٢٢، وتفسير القرطبي ١٧/٧٨..
٤ ع: "إذا أقمت الصلاة"..
٥ انظر: جامع البيان ٢٧/٢٣، وتفسير القرطبي ١٧/٧٩..
٦ ح: "تقوم": وهو تحريف..
٧ انظر: جامع البيان ٢٧/٢٣، وتفسير القرطبي ١٧/٧٨، وابن كثير ٤/٢٤٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى