تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ومن الليل فسبحه ) أي : صل له، ويقال : إنه صلاة المغرب
والعشاء. قال مجاهد : هو الليل كله. وقوله :( وإدبار النجوم ) قال علي وابن عباس : هو الركعتان قبل الصبح. وقد روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال :" ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها " (١).
فعلى هذا معنى " إدبار السجود " ركعتا المغرب، قاله ابن عباس، " وإدبار النجوم " ركعتا الصبح، وإنما سماهما إدبار النجوم لأن الرجل يصليهما عندما يزول سلطان النجوم من الضوء، كالرجل يدبر عن الشيء فيزول سلطانه عنه. ويقال : معنى قوله :( وإدبار النجوم ) هو التسبيح بعد صلاة الصبح.
١ - رواه مسلم ( ٦/ ٧-٨ رقم ٧٢٥)، و الترمذى ( ٢/ ٢٧٥ رقم ٤١٦ ) و قال : حسن صحيح، والنسائي ( ٣/٢٥٢ )، وأحمد ( ٦/٥٠-٥١، ١٤٩، ٢٦٥)، و ابن أبي شيبة ( ٢/٢٤١ )، و ابن خزيبمة ( ٢/١٦٠ رقم ١١٠٧)، و لبن حبان ( ٦/ ٢١١ رقم ٢٤٥٨) و والحاكم ( ١/ ٣٠٦ -٣٠٧)، وأبو عوائه ( ٢/٢٧٣)، و البيهقي ( ٢/٤٧٠) عن عائشة مرفوعا به..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى