زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمِنَ الّلَيْلِ فَسَبّحْهُ﴾ قال مقاتل : صل المغرب وصل العشاء ﴿وَإِدْبَارَ النُّجُومِ﴾ قرأ زيد عن يعقوب، وهارون عن أبي عمرو، والجعفي عن أبي بكر :﴿وأدبار النجوم﴾ بفتح الهمزة ؛ وقرأ الباقون بكسرها وقد شرحناها في [ق: ٤٠] ؛ والمعنى : صل له في إدبار النجوم، أي : حين تدبر، أي : تغيب بضوء الصبح. وفي هذه الصلاة قولان :
أحدهما : أنها الركعتان قبل صلاة الفجر، رواه علي رضي الله عنه عن النبي ﷺ، وهو قول الجمهور.
والثاني : أنها صلاة الغداة، قاله الضحاك، وابن زيد.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى