الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
وقيل : من منامك ﴿وإدبار النجوم﴾ وإذا أدبرت النجوم من آخر الليل. وقرىء :«وأدبار »، بالفتح بمعنى في أعقاب النجوم وآثارها إذا غربت، والمراد الأمر بقول : سبحان الله وبحمده في هذه الأوقات. وقيل التسبيح : الصلاة إذا قام من نومه، ومن الليل : صلاة العشاءين، وأدبار النجوم : صلاة الفجر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى