الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿ومن اليل فسبحه وإدبار النجوم﴾ [ ٤٧ ] يريد به(١) صلاة العشاء الآخرة(٢)، وركعتا الفجر.
وعن ابن عباس أنه التسبيح في أدبار الصلوات، وأكثرهم على أن ﴿إدبار النجوم﴾ : وركعتا(٣) الفجر(٤).
وعن النبي ﷺ أنه قال : " هما خير من الدنيا جميعا(٥) ".
وقال الضحاك وابن زيد ﴿وإدبار النجوم﴾ : صلاة الصبح بعينها وهو اختيار الطبري(٦).
١ ساقط من ع..
٢ ع: "صلاة العشاء الآخرة والمغرب وقيل صلاة العشاء الآخرة وركعتا الفجر"..
٣ ع: "ركعتا"..
٤ انظر: العمدة ٢٨٤..
٥ أخرجه الإمام مسلم في الصحيح، كتاب: صلاة المسافرين، باب: استحباب ركعتي سنة الفجر ٦/٥..
٦ انظر : جامع البيان ٢٧/٢٤، وتفسير القرطبي ١٧/٨٠..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى