فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿ومن الليل فسبحه﴾ أمره الله سبحانه أنه يسبحه في بعض الليل حقيقة أيضا، قال مقاتل : أي صل المغرب والعشاء، وقيل : ركعتي الفجر، و " عن أبي هريرة عن النبي ﷺ في الآية قال : الركعتان قبل صلاة الصبح " أخرجه ابن مردويه.
﴿وإدبار النجوم﴾ أي وقت إدبارها من آخر الليل وقبل صلاة الفجر واختاره ابن جرير وقيل هو التسبيح في أدبار الصلوات وقال ابن عباس : ركعتا الفجر، وقيل : سنة الصبح، قرئ إدبار بكسر الهمزة على أنه مصدر وبفتحها على الجمع، أي عقاب النجوم، وأدبارها إذا غربت، ودبر الأمر آخره وقد تقدم الكلام على هذا في سورة ق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى