مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبّكَ﴾ أي الذي أوعد الكفار به ﴿لَوَاقِعٌ﴾ لنازل. قال جبير بن مطعم : أتيت رسول الله ﷺ أكلمه في الأسارى فلقيته في صلاة الفجر يقرأ سورة الطور، فلما بلغ ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبّكَ لَوَاقِعٌ﴾ أسلمت خوفاً من أن ينزل العذاب

تفسير هذه الآية من كتب أخرى