الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
أخرج سعيد بن منصور وابن سعد وأحمد عن جبير بن مطعم قال : قدمت المدينة في أسارى بدر على رسول الله ﷺ فوقفت إليه وهو يصلي بأصحابه صلاة المغرب فسمعته يقرأ ﴿إن عذاب ربك لواقع﴾ فكأنما صدع قلبي.
وأخرج أبو عبيد في فضائله عن الحسن أن عمر بن الخطاب قرأ ﴿إن عذاب ربك لواقع﴾ فربا لها ربوة عيد لها عشرين يوماً.
وأخرج أحمد في الزهد عن مالك بن مغول قال : قرأ عمر ﴿والطور وكتاب مسطور في رق منشور﴾ قال : قسم إلى قوله ﴿إن عذاب ربك لواقع﴾ فبكى ثم بكى حتى عيد من وجعه ذلك.
وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله ﴿إن عذاب ربك لواقع﴾ قال : وقع القسم هنا وذاك يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى