الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ نازل ﴿مَّا لَهُ مِن دَافِع﴾ مانع.
قال جبير بن مطعم : قدمت المدينة لأكلم رسول الله في أسارى بدر [ فذهبت ] إليه وهو يصلّي بأصحابه المغرب، وصوته يخرج من المسجد، فسمعته يقرأ ﴿وَالطُّورِ﴾ الى قوله :﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَّا لَهُ مِن دَافِع﴾ فكأنما صدع قلبي، وكان أوّل ما دخل قلبي الإسلام، فأسلمت خوفاً من نزول العذاب، وما كنت أظن أني أقوم من مكاني حتى يقع بي العذاب.
وأخبرني أبو عبد الله بن فنجويه قال : حدّثنا أبو بكر بن مالك، قال : حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال : أخبرت عن [ محمد ] بن الحرث المكي، عن عبد الله بن رجاء المكي، عن هشام بن حسان، قال : انطلقت أنا ومالك بن دينار إلى الحسن فانتهينا إليه وعنده رجل يقرأ، فلمّا بلغ هذه الآية ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَّا لَهُ مِن دَافِع﴾ بكى الحسن وبكى أصحابه، وجعل مالك يضطرب حتى غشي عليه.
قال جبير بن مطعم : قدمت المدينة لأكلم رسول الله في أسارى بدر [ فذهبت ] إليه وهو يصلّي بأصحابه المغرب، وصوته يخرج من المسجد، فسمعته يقرأ ﴿وَالطُّورِ﴾ الى قوله :﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَّا لَهُ مِن دَافِع﴾ فكأنما صدع قلبي، وكان أوّل ما دخل قلبي الإسلام، فأسلمت خوفاً من نزول العذاب، وما كنت أظن أني أقوم من مكاني حتى يقع بي العذاب.
وأخبرني أبو عبد الله بن فنجويه قال : حدّثنا أبو بكر بن مالك، قال : حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال : أخبرت عن [ محمد ] بن الحرث المكي، عن عبد الله بن رجاء المكي، عن هشام بن حسان، قال : انطلقت أنا ومالك بن دينار إلى الحسن فانتهينا إليه وعنده رجل يقرأ، فلمّا بلغ هذه الآية ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَّا لَهُ مِن دَافِع﴾ بكى الحسن وبكى أصحابه، وجعل مالك يضطرب حتى غشي عليه.