الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال :﴿إن عذاب ربك لواقع (١) ماله من دافع﴾ [ ٦-٧ ] أي : هو كائن ليس له راد يرده عن (٢) الكفار يوم القيامة، " وإن " هي جواب القسم.
١ ع: "لواقع، يقول ذلك لمحمد صلى الله عليه وسلم"..
٢ ح: "على"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى