النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لوَاقِعٌ﴾ روى الكلبي : أن جبير بن مطعم قدم المدينة ليفدي حريفاً له يقال له مالك أسر يوم بدر، فوجد رسول الله ﷺ في صلاة [ المغرب ] يقرأ ﴿وَالطُّورِ﴾ فجلس مستمعاً، حتى بلغ قوله تعالى :﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ فأسلم جبير خوفاً من العذاب، وجعل يقول : ما كنت أظن أن أقوم من مقامي، حتى يقع بي العذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى