تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد — ابن عاشور
عن الكتاب
وأتبع قوله :﴿لواقع﴾ بقوله :﴿ما له من دافع﴾، وهو خبر ثان عن ﴿عذاب﴾ أو حال منه، أي : ما للعذاب دافع يدفعه عنهم.
والدفع : إبعاد الشيء عن شيء باليد وأطلق هنا على الوقاية مجازاً بعلاقة الإِطلاق ألا يقيهم من عذاب الله أحد بشفاعة أو معارضة.
وزيدت ﴿من﴾ في النفي لتحقيق عموم النفي وشموله، أي نفي جنس الدافع.
روى أحمد بن حنبل عن جبير بن مطعم قال :« قدمت المدينة على رسول الله ﷺ لأُكلمه في أُسارى بدر فدُفعت إليه وهو يصلِّي بأصحابه صلاة المغرب فسمعته يقرأ ﴿والطور﴾ إلى ﴿إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع﴾ فكأنما صُدع قلبي »، وفي رواية « فأسلمت خوفاً من نزول العذاب وما كنت أظن أن أقوم من مقامي حتى يقع بي العذاب ».
والدفع : إبعاد الشيء عن شيء باليد وأطلق هنا على الوقاية مجازاً بعلاقة الإِطلاق ألا يقيهم من عذاب الله أحد بشفاعة أو معارضة.
وزيدت ﴿من﴾ في النفي لتحقيق عموم النفي وشموله، أي نفي جنس الدافع.
روى أحمد بن حنبل عن جبير بن مطعم قال :« قدمت المدينة على رسول الله ﷺ لأُكلمه في أُسارى بدر فدُفعت إليه وهو يصلِّي بأصحابه صلاة المغرب فسمعته يقرأ ﴿والطور﴾ إلى ﴿إن عذاب ربك لواقع ما له من دافع﴾ فكأنما صُدع قلبي »، وفي رواية « فأسلمت خوفاً من نزول العذاب وما كنت أظن أن أقوم من مقامي حتى يقع بي العذاب ».