معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ما له من دافع﴾ مانع. قال جبير بن مطعم : قدمت المدينة لأكلم رسول الله ﷺ في أسارى بدر فدفعت إليه وهو يصلي بأصحابه المغرب، وصوته يخرج من المسجد فسمعته يقرأ ﴿والطور﴾ إلى قوله :﴿إن عذاب ربك لواقع * ما له من دافع﴾ فكأنما صدع قلبي حين سمعته، ولم يكن أسلم يومئذ، قال : فأسلمت خوفاً من نزول العذاب، وما كنت أظن أني أقوم من مكاني حتى يقع بي العذاب.