التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
وقوله :﴿مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ﴾ خبر ثان لإن فى قوله :﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ﴾ أى : هو واقع دون أن يستطيع أحد أن يدفعه أو يرده.
عن جبير بن مطعم - رضى الله عنه - قال : قدمت المدينة على رسول الله - ﷺ - لأكلمه فى أسارة بدر، فجئت إليه وهو يصلى بأصحابه صلاة المغرب، فسمعته يقرأ ﴿والطور﴾ ألى ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ﴾ فكأنما صدع قلبى، فأسلمت خوفا من نزول العذاب وما كنت أظن أن أقوم مقامى...
عن جبير بن مطعم - رضى الله عنه - قال : قدمت المدينة على رسول الله - ﷺ - لأكلمه فى أسارة بدر، فجئت إليه وهو يصلى بأصحابه صلاة المغرب، فسمعته يقرأ ﴿والطور﴾ ألى ﴿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ مَّا لَهُ مِن دَافِعٍ﴾ فكأنما صدع قلبى، فأسلمت خوفا من نزول العذاب وما كنت أظن أن أقوم مقامى...