كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ ؛ وذلكَ أنَّ رسولَ الله ﷺ سُئل عن قيامِ السَّاعة متى يكونُ، فأُنزلت هذه السُّورة لبيانِ أشراطِها وصفاتِها. والزَّلْزَلَةُ هي الحركةُ الشديدةُ، ونظيرُ هذا قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿إِذَا رُجَّتِ الأَرْضُ رَجّاً﴾[الواقعة: ٤]، وذلك أنَّ الأرضَ تحركُ يومئذ حركةً شديدةً حتى يتقطَّعَ جميعُ ما فيها من بناءٍ وجبَل وشجَرٍ، حتى يدخلَ فيها كلُّ ما على وجهِها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى