معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم.
قوله عز وجل :﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَها﴾.
الزِّلزال مصدر، قال : حدثنا الفراء قال : وحدثني محمد بن مروان قال : قلت للكلبي : أرأيت قوله :﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ فقال : هذا بمنزلة قوله :﴿وَيُخْرِجُكُم إِخْرَاجاً﴾ قال الفراء : فأضيف المصدر إلى صاحبه، وأنت قائل في الكلام : لأعطينَّك عطيتك، وأنت تريد عطية، ولكن قرّبه من الجواز موافقة رءوس الآيات التي جاءت بعدها.
والزِّلزال بالكسر : المصدر، والزَّلزال بالفتح : الاسم. كذلك القَعْقاع الذي يقعقع : الاسم، والقِعقاع : المصدر. والوَسواس : الشيطان وما وسوس إليك أو حدثك، فهو اسم، والوِسواس : المصدر.
قوله عز وجل :﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَها﴾.
الزِّلزال مصدر، قال : حدثنا الفراء قال : وحدثني محمد بن مروان قال : قلت للكلبي : أرأيت قوله :﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ فقال : هذا بمنزلة قوله :﴿وَيُخْرِجُكُم إِخْرَاجاً﴾ قال الفراء : فأضيف المصدر إلى صاحبه، وأنت قائل في الكلام : لأعطينَّك عطيتك، وأنت تريد عطية، ولكن قرّبه من الجواز موافقة رءوس الآيات التي جاءت بعدها.
والزِّلزال بالكسر : المصدر، والزَّلزال بالفتح : الاسم. كذلك القَعْقاع الذي يقعقع : الاسم، والقِعقاع : المصدر. والوَسواس : الشيطان وما وسوس إليك أو حدثك، فهو اسم، والوِسواس : المصدر.