فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾ [الزلزلة: ١].
إن قلتَ : لم أضاف الزلزال إلى الأرض(١)، ولم يقل : زلزالا، كما قال :﴿إذا دُكّت الأرض دكّا دكّا﴾ [الفجر: ٢١] ؟
قلتُ : ليدلّ على أنها زُلزلت الزلزل، الذي تستحقه في حكمته تعالى ومشيته، في ذلك اليوم، وهو الزلزال الذي ليس بعده زلزال.
إن قلتَ : لم أضاف الزلزال إلى الأرض(١)، ولم يقل : زلزالا، كما قال :﴿إذا دُكّت الأرض دكّا دكّا﴾ [الفجر: ٢١] ؟
قلتُ : ليدلّ على أنها زُلزلت الزلزل، الذي تستحقه في حكمته تعالى ومشيته، في ذلك اليوم، وهو الزلزال الذي ليس بعده زلزال.
١ - إنما أُضيفت الزلزلة إليها تهويلا لشأنها، كأنه يقول: الزلزلة التي تقطع القلوب، وتُفزع الألباب كما قال تعالى: ﴿يا أيها الناس اتقوا ربّكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم﴾..