تفسير القرآن الكريم — ابن عثيمين

عن الكتاب
﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾ المراد بذلك ما ذكره الله تعالى في قوله :﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم. يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد﴾ [الحج: ١، ٢]. وقوله :﴿زلزالها﴾ يعني الزلزال العظيم الذي لم يكن مثله قط، ولهذا يقول الله عز وجل :﴿ترى الناس سكارى وما هم بسكارى﴾ يعني من شدة ذهولهم وما أصابهم تجدهم كأنهم سكارى، وما هم بسكارى ؛ بل هم صحاة، لكن لشدة الهول صار الإنسان كأنه سكران لا يدري كيف يتصرف، ولا كيف يفعل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى