التفسير الوسيط — محمد سيد طنطاوي
عن الكتاب
قوله - تعالى - :﴿زُلْزِلَتِ﴾ أى : حركت تحريكا شديدا لا يعلم مقداره إلا الله - تعالى -، إذ الزلزال : الحركة الشديدة مع الاضطراب، وهو بفتح الزاى اسم لذلك، وبكسرها مصدر بمعنى التحرك والاضطراب، وشبيه بهذه الآية قوله - تعالى - :﴿إِذَا رُجَّتِ الأرض رَجّاً﴾ ويكون هذا الزلزال الشديد، عندما يأذن الله - تعالى - بقيام الساعة، ويبعث الناس للحساب.
وافتتح - سبحانه - الكلام بظرف الزمان ﴿إذا﴾، لإِفادة تحقق وقوع الشرط.
وقوله :﴿زِلْزَالَهَا﴾ مصدر مضاف لفاعله. أى : إذا زلزلت الأرض زلزالها الذى لا يماثله زلزال آخر فى شدته وعظمته وهوله، كما قال - تعالى - :﴿ياأيها الناس اتقوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾
وافتتح - سبحانه - الكلام بظرف الزمان ﴿إذا﴾، لإِفادة تحقق وقوع الشرط.
وقوله :﴿زِلْزَالَهَا﴾ مصدر مضاف لفاعله. أى : إذا زلزلت الأرض زلزالها الذى لا يماثله زلزال آخر فى شدته وعظمته وهوله، كما قال - تعالى - :﴿ياأيها الناس اتقوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ الساعة شَيْءٌ عَظِيمٌ﴾