البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
لما ذكر فيما قبلها كون الكفار يكونون في النار، وجزاء المؤمنين، فكأن قائلاً قال : متى ذلك ؟ فقال :﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾. قيل : والعامل فيها مضمر، يدل عليه مضمون الجمل الآتية تقديره : تحشرون.
وقيل : اذكر.
وقال الزمخشري : تحدث، انتهى.
وأضيف الزلزال إلى الأرض، إذ المعنى زلزالها الذي تستحقه ويقتضيه جرمها وعظمها، ولو لم يضف لصدق على كل قدر من الزلزال وإن قل ؛ والفرق بين أكرمت زيداً كرامة وكرامته واضح.
وقرأ الجمهور :﴿زلزالها﴾ بكسر الزاي ؛ والجحدري وعيسى : بفتحها.
قال ابن عطية : وهو مصدر كالوسواس.
وقال الزمخشري : المكسور مصدر، والمفتوح اسم، وليس في الأبنية فعلال بالفتح إلا في المضاعف، انتهى.
أما قوله : والمفتوح اسم، فجعله غيره مصدراً جاء على فعلال بالفتح.
ثم قيل : قد يجيء بمعنى اسم الفاعل، فتقول : فضفاض في معنى مفضفض، وصلصال : في معنى مصلصل.
وأما قوله : وليس في الأبنية الخ ؛ فقد وجد فيها فعلال بالفتح من غير المضاعف، قالوا : ناقة بها خزعان بفتح الخاء وليس بمضاعف.
وقيل : اذكر.
وقال الزمخشري : تحدث، انتهى.
وأضيف الزلزال إلى الأرض، إذ المعنى زلزالها الذي تستحقه ويقتضيه جرمها وعظمها، ولو لم يضف لصدق على كل قدر من الزلزال وإن قل ؛ والفرق بين أكرمت زيداً كرامة وكرامته واضح.
وقرأ الجمهور :﴿زلزالها﴾ بكسر الزاي ؛ والجحدري وعيسى : بفتحها.
قال ابن عطية : وهو مصدر كالوسواس.
وقال الزمخشري : المكسور مصدر، والمفتوح اسم، وليس في الأبنية فعلال بالفتح إلا في المضاعف، انتهى.
أما قوله : والمفتوح اسم، فجعله غيره مصدراً جاء على فعلال بالفتح.
ثم قيل : قد يجيء بمعنى اسم الفاعل، فتقول : فضفاض في معنى مفضفض، وصلصال : في معنى مصلصل.
وأما قوله : وليس في الأبنية الخ ؛ فقد وجد فيها فعلال بالفتح من غير المضاعف، قالوا : ناقة بها خزعان بفتح الخاء وليس بمضاعف.