غرائب القرآن ورغائب الفرقان — نظام الدين القمي النيسابوري
عن الكتاب
القراءات ﴿يره﴾ ساكنة الهاء في الحرفين : الحلواني عن هشام.
التفسير : لما ختم السورة المتقدمة بالوعيد والوعد أتبعه بذكر وقت الجزاء، وعدد من إماراته الزلزلة الشديدة التي تستأهلها الأرض، وهي معنى إضافة الزلزال إلى ضمير الأرض. قال أهل المعاني : هو كقولك :" أكرم التقي إكرامه، وأهن الفاسق إهانته "، يريد ما يستوجبانه من الإكرام والإهانة. وقريب منه قول من قال : أراد بزلزالها كل الزلزال، وجميع ما هو ممكن منه أي يوجد الزلزلة كل ما يحتمل المحل. وقيل : زلزالها الموعود والمكتوب عليها لما أنها قدرت تقدير الحي. يروى أنها تتزلزل من شدة صوت إسرافيل عليه السلام.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة: الوقوف :﴿زلزالها﴾ ه لا ﴿أثقالها﴾ لا ﴿مالها﴾ ه لا لاحتمال حذف عامل " إذا " أي إذا كانت هذه الأمور ترى ما ترى، واحتمال أن يكون العامل ﴿تحدث﴾ و ﴿يومئط﴾ بدلاً من " إذا " ﴿أخبارها﴾ ه لا ﴿لها﴾ ه ط ﴿أعمالهم﴾ ه ط ﴿يره﴾ ه ط ﴿يره﴾ ه.
القراءات ﴿يره﴾ ساكنة الهاء في الحرفين : الحلواني عن هشام.
التفسير : لما ختم السورة المتقدمة بالوعيد والوعد أتبعه بذكر وقت الجزاء، وعدد من إماراته الزلزلة الشديدة التي تستأهلها الأرض، وهي معنى إضافة الزلزال إلى ضمير الأرض. قال أهل المعاني : هو كقولك :" أكرم التقي إكرامه، وأهن الفاسق إهانته "، يريد ما يستوجبانه من الإكرام والإهانة. وقريب منه قول من قال : أراد بزلزالها كل الزلزال، وجميع ما هو ممكن منه أي يوجد الزلزلة كل ما يحتمل المحل. وقيل : زلزالها الموعود والمكتوب عليها لما أنها قدرت تقدير الحي. يروى أنها تتزلزل من شدة صوت إسرافيل عليه السلام.
القراءات ﴿يره﴾ ساكنة الهاء في الحرفين : الحلواني عن هشام.