لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عزّ وجلّ :﴿إذا زلزلت الأرض زلزالها﴾ أي تحركت حركة شديدة، واضطربت، وذلك عند قيام الساعة، وقيل : تزلزل من شدة صوت إسرافيل حتى ينكسر كل ما عليها من شدة الزّلزلة، ولا تسكن حتى تلقي ما على ظهرها من جبل، وشجر، وبناء.
وفي وقت هذه الزّلزلة قولان :
أحدهما : وهو قول الأكثرين، أنها في الدّنيا، وهي من أشراط السّاعة.
والثاني : أنها زلزلت يوم القيامة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى