النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿إذا زُلزِلت الأرض زِلزالها﴾ أي حركت الأرض حركتها.
والزلزلة شدة الحركة، فيكون من زل يزل(١).
وفي قوله ﴿زِلزالها﴾ وجهان :
أحدهما : لأنها غاية زلازلها المتوقعة.
الثاني : لأنها عامة في جميع الأرض، بخلاف الزلازل المعهودة في بعض الأرض.
وهذا الخطاب لمن لا يؤمن بالبعث وعيد وتهديد، ولمن يؤمن به إنذار وتحذير، واختلف في هذه الزلزلة على قولين : أحدهما : أنها في الدنيا من أشراط الساعة، وهو قول الأكثرين.
الثاني : أنها الزلزلة يوم القيامة، قاله خارجة بن زيد وطائفة.
والزلزلة شدة الحركة، فيكون من زل يزل(١).
وفي قوله ﴿زِلزالها﴾ وجهان :
أحدهما : لأنها غاية زلازلها المتوقعة.
الثاني : لأنها عامة في جميع الأرض، بخلاف الزلازل المعهودة في بعض الأرض.
وهذا الخطاب لمن لا يؤمن بالبعث وعيد وتهديد، ولمن يؤمن به إنذار وتحذير، واختلف في هذه الزلزلة على قولين : أحدهما : أنها في الدنيا من أشراط الساعة، وهو قول الأكثرين.
الثاني : أنها الزلزلة يوم القيامة، قاله خارجة بن زيد وطائفة.
١ هكذا في الأصل، ولعل الصواب فيكون من زلزل..