تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿وَقَالَ الإنْسَانُ مَا لَهَا﴾ أي : استنكر أمرها بعد ما كانت قارة ساكنة ثابتة، وهو مستقر على ظهرها، أي : تقلبت الحال، فصارت متحركة مضطربة، قد جاءها من أمر الله ما قد أعد لها من الزلزال الذي لا محيد لها عنه، ثم ألقت ما في بطنها من الأموات من الأولين والآخرين، وحينئذ استنكر الناس أمرها، وتبدلت الأرض غير الأرض والسموات، وبرزوا لله الواحد القهار.