مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿يَوْمَئِذٍ﴾ بدل من «إذا » وناصبها ﴿تُحَدّثُ﴾ أي تحدث الخلق ﴿أَخْبَارَهَا﴾ فحذف أول المفعولين لأن المقصود ذكر تحديثها الإخبار لا ذكر الخلق. قيل : ينطقها الله وتخبر بما عمل عليها من خير وشر. وفي الحديث :" تشهد على كل واحد بما عمل على ظهرها ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى