أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿يومئذ تحدث﴾ تحدث الخلق بلسان الحال أخبارها ما لأجله زلزالها وإخراجها، وقيل : ينطقها الله سبحانه وتعالى فتخبر بما عمل عليها، ويومئذ بدل من إذا، وناصبهما تحدث، أو أصل وإذا منتصب بمضمر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى