بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿يَوْمَئِذٍ تُحَدّثُ أَخْبَارَهَا﴾ يعني : تخبر الأرض بكل ما عَمِلَ عليها بنو آدم، من خير أو شر، تقول : للمؤمنين صلّى عليَّ، وحج واعتمر، وجاهد، فيفرح المؤمن، وتقول للكافر : أشرك وسرق، وزنى، وشرب الخمر، فيحزن الكافر فيقول : ما لها ؟ يعني : ما للأرض تحدث بما عمل عليها ؟ على وجه التقديم والتأخير، ومعناه :﴿يومئذٍ تحدث أخبارها﴾ ﴿وَقَالَ الإنسان مَا لَهَا﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى