محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿يومئذ﴾ بدل من ﴿إذا﴾ أي في ذلك الوقت ﴿تحدث أخبارها﴾ أي تبين الأرض بلسان حالها ما لأجله زلزالها وإخراج أثقالها فتدل دلالة ظاهرة على ذلك، وهو الإيذان بفناء النشأة الأولى وظهور نشأة أخرى، فالتحديث استعارة أو مجاز مرسل مطلق الدلالة.
قال أبو مسلم : أي يومئذ يتبين لكل أحد جزاء عمله، فكأنها حدثت بذلك كقولك ( الدار تحدثنا بأنها كانت مسكونة )، فكذا انتقاض الأرض بسبب الزلزلة، تحدث أن الدنيا قد انقضت، وأن الآخرة قد أقبلت.
قال أبو مسلم : أي يومئذ يتبين لكل أحد جزاء عمله، فكأنها حدثت بذلك كقولك ( الدار تحدثنا بأنها كانت مسكونة )، فكذا انتقاض الأرض بسبب الزلزلة، تحدث أن الدنيا قد انقضت، وأن الآخرة قد أقبلت.