أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿مثقال ذرة﴾ : زنة نملة صغيرة.

المعنى :


وقوله تعالى ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا﴾ أي وزن ذرة من خير في الدنيا يثب عليه في الآخرة.
كما أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه كان يأكل مع الرسول ﷺ ونزلت هذه الآية ﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره﴾ الآية، فرفع أبو بكر يده من الطعام وقال : إني لراء ما عملت من خير وشر ؟ فقال النبي ﷺ : " إن ما ترى مما تكره فهو من مثاقيل ذرّ شر كثير، ويدخر الله لك مثاقيل الخير حتى تعطاه يوم القيامة "، وتصديق ذلك في كتاب الله ﴿وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير﴾
الهداية :من الهداية :
- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
- تقرير حديث الصحيح " اتقوا النار ولو بشق تمرة ".
- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة.
- المؤمن يجزى بالسيئة في الدنيا، ويدخر له صالح عمله للآخرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى