أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿يصدر الناس أشتاتا﴾ : أي من موقف الحساب.
﴿ليروا أعمالهم﴾ : أي جزاء أعمالهم إما إلى الجنة وإما إلى النار.
المعنى :
قوله ﴿يومئذ يصدر الناس أشتاتا﴾ أي يوم تزلزل الأرض وتهتز للنفخة الثانية نفخة يصدر الناس فيها أشتاتا، أي يصدرون من ساحة فصل القضاء، فمن آخذ ذات اليمين، ومن آخذ ذات الشمال، ليروا أعمالهم، أي جزاء أعمالهم في الدنيا من حسنة وسيئة فالحسنة تورث الجنة، والسيئة تورث النار.
- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
- تقرير حديث الصحيح " اتقوا النار ولو بشق تمرة ".
- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة.
- المؤمن يجزى بالسيئة في الدنيا، ويدخر له صالح عمله للآخرة.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
- تقرير حديث الصحيح " اتقوا النار ولو بشق تمرة ".
- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة.
- المؤمن يجزى بالسيئة في الدنيا، ويدخر له صالح عمله للآخرة.
الهداية :
من الهداية :
- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
- تقرير حديث الصحيح " اتقوا النار ولو بشق تمرة ".
- الكافر عمله الخيري ينفعه في الدنيا دون الآخرة.
- المؤمن يجزى بالسيئة في الدنيا، ويدخر له صالح عمله للآخرة.