تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ﴾ من موقف القيامة، حين يقضي الله بينهم. ﴿أَشْتَاتًا﴾ أي : فرقًا متفاوتين. ﴿لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ﴾ أي : ليريهم الله ما عملوا من الحسنات والسيئات، ويريهم جزاءه موفرًا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى