تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
وقوله :﴿يَوْمَئِذٍ يَصْدُرُ النَّاسُ أَشْتَاتًا﴾ أي : يرجعون عن مواقف الحساب، ﴿أَشْتَاتًا﴾ أي : أنواعًا وأصنافًا، ما بين شقي وسعيد، مأمور به إلى الجنة، ومأمور به إلى النار.
قال ابن جريج : يتصدعون أشتاتًا فلا يجتمعون آخر ما عليهم.
وقال السُّدِّي :﴿أَشْتَاتًا﴾ فرقا.
وقوله تعالى :﴿لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ﴾ أي : ليعملوا ويجازوا بما عملوه في الدنيا، من خير وشر. ولهذا قال :﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾
قال ابن جريج : يتصدعون أشتاتًا فلا يجتمعون آخر ما عليهم.
وقال السُّدِّي :﴿أَشْتَاتًا﴾ فرقا.
وقوله تعالى :﴿لِيُرَوْا أَعْمَالَهُمْ﴾ أي : ليعملوا ويجازوا بما عملوه في الدنيا، من خير وشر. ولهذا قال :﴿فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾