مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ نملة صغيرة ﴿خَيْرًا﴾ تمييز ﴿يَرَهُ﴾ أي ير جزاءه.
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ قيل : هذا في الكفار، والأول في المؤمنين. ويروى أن أعرابياً أخر ( خيراً يره ) فقيل له : قدمت وأخرت، فقال :
خذا بطن هرشى أو قفاها فإنه. . . كلا جانبي هرشى لهن طريق
وروي أن جد الفرزدق أتاه عليه السلام ليستقرئه، فقرأ عليه هذه الآية، فقال : حسبي حسبي، وهي أحكم آية، وسميت الجامعة. والله أعلم.
﴿وَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ﴾ قيل : هذا في الكفار، والأول في المؤمنين. ويروى أن أعرابياً أخر ( خيراً يره ) فقيل له : قدمت وأخرت، فقال :
خذا بطن هرشى أو قفاها فإنه. . . كلا جانبي هرشى لهن طريق
وروي أن جد الفرزدق أتاه عليه السلام ليستقرئه، فقرأ عليه هذه الآية، فقال : حسبي حسبي، وهي أحكم آية، وسميت الجامعة. والله أعلم.