أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره * ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره﴾ تفصيل ليروا، ولذلك قرئ ( يره ) بالضم، وقرأ هشام بإسكان الهاء، ولعل حسنة الكافر وسيئة المجتنب عن الكبائر تؤثران في نقص الثواب والعقاب. وقيل : الآية مشروطة بعدم الإحباط والمغفرة، أو من الأولى مخصوصة بالسعداء، والثانية بالأشقياء، لقوله : أشتاتا، والذرة النملة الصغيرة، أو الهباء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى