زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
﴿فَمَن يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ﴾ قال المفسرون : من يعمل في الدنيا مثقال ذرة من الخير أو الشر يره.
وقرأ أبان عن عاصم ﴿يُرَه﴾ بضم الياء في الحرفين.
وقد بينا معنى ﴿الذرة﴾ في سورة [النساء: ٤٠]، وفي معنى هذه الرؤية قولان :
أحدهما : أنه يراه في كتابه.
والثاني : يرى جزاءه.
وذكر مقاتل : أنها نزلت في رجلين كانا بالمدينة، كان أحدهما يستقل أن يعطي السائل الكسرة، أو التمرة، وكان الآخر يتهاون بالذنب اليسير، فأنزل الله عز وجل هذا يرغبهم في القليل من الخير، ويحذرهم اليسير من الشر.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى