الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
وقرأ ابن عباس وزيد بن علي :«يره » بالضم. ويحكى أنّ أعرابياً أخر ﴿خَيْراً يَرَهُ﴾ فقيل له : قدّمت وأخّرت ؛ فقال :
والذرّة : النملة الصغيرة، وقيل :«الذرّ » ما يرى في شعاع الشمس من الهباء.
فإن قلت : حسنات الكافر محبطة بالكفر، وسيئات المؤمن معفوّة باجتناب الكبائر، فما معنى الجزاء بمثاقيل الذرّ من الخير والشرّ ؟ قلت : المعنى ﴿فمن يعمل مثقال ذرّة خيراً﴾ من فريق السعداء.
| خُذَا بَطْنَ هَرْشَى أَوْ قَفَاهَا فَإن | كِلاَ جَانِبَيْ هَرْشَى لَهُنَّ طَرِيقُ |
فإن قلت : حسنات الكافر محبطة بالكفر، وسيئات المؤمن معفوّة باجتناب الكبائر، فما معنى الجزاء بمثاقيل الذرّ من الخير والشرّ ؟ قلت : المعنى ﴿فمن يعمل مثقال ذرّة خيراً﴾ من فريق السعداء.