الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿والذي نزل من السماء ماء بقدر﴾ أي : مطر(١) بمقدار الحاجة بكم إليه. ولم يجعله كالطوفان فيكون عذابا يغرق(٢)، ( ولا جعله )(٣) قليلا ( لا ينبت )(٤) به الزرع والنبات، ولكنه جعله بمقدار حاجتكم إليه.
وقوله تعالى :﴿فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون﴾ أي : فأحيينا بذلك المطر بلدا لا نبات فيه ولا زرع(٥) فأنبت، فهو كالحياة له.
فكما أحيى الأرض بالمطر فأنبتت ولم يكن فيها نبات كذلك يحيي الموتى بالمطر فيخرجون من قبورهم ( إلى ربهم )(٦).
وروي عن ابن مسعود أنه قال : يرسل الله جل ثناؤه ماء مثل مني الرجال(٧)، وليس شيء مما خلق الله من الأرض إلا وقد بقي(٨) منه شيء، فينبت بذلك الماء : الجسمان واللحوم، تنبت من ( الثرى والمطر )(٩)، ثم قرأ ابن مسعود :﴿والذي نزل من السماء ماء﴾(١٠) – إلى – ﴿تخرجون﴾(١١).
وقوله تعالى :﴿فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون﴾ أي : فأحيينا بذلك المطر بلدا لا نبات فيه ولا زرع(٥) فأنبت، فهو كالحياة له.
فكما أحيى الأرض بالمطر فأنبتت ولم يكن فيها نبات كذلك يحيي الموتى بالمطر فيخرجون من قبورهم ( إلى ربهم )(٦).
وروي عن ابن مسعود أنه قال : يرسل الله جل ثناؤه ماء مثل مني الرجال(٧)، وليس شيء مما خلق الله من الأرض إلا وقد بقي(٨) منه شيء، فينبت بذلك الماء : الجسمان واللحوم، تنبت من ( الثرى والمطر )(٩)، ثم قرأ ابن مسعود :﴿والذي نزل من السماء ماء﴾(١٠) – إلى – ﴿تخرجون﴾(١١).
١ (ح): (مطرا)..
٢ (ح): (مغرقا لكم)..
٣ (ح): (ولا يجعله)..
٤ (ت): لا تنبت..
٥ (ت): زرعا..
٦ ساقط من ح..
٧ في طرة (ت). وفي (ح): الرجل..
٨ (ح): (بقا)..
٩ (ح): أثر المطر..
١٠ ساقط من (ح)..
١١ انظر إعراب النحاس ٤/١٠٠..
٢ (ح): (مغرقا لكم)..
٣ (ح): (ولا يجعله)..
٤ (ت): لا تنبت..
٥ (ت): زرعا..
٦ ساقط من ح..
٧ في طرة (ت). وفي (ح): الرجل..
٨ (ح): (بقا)..
٩ (ح): أثر المطر..
١٠ ساقط من (ح)..
١١ انظر إعراب النحاس ٤/١٠٠..