فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿وَالَّذِي نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً بِقَدَرٍ﴾ أي بقدر الحاجة وحسبما تقتضيه المصلحة(١) بالغرق ولا دونها حتى تحتاجوا إلى الزيادة وعلى حسب ما تقتضيه مشيئته في أرزاق عباده بالتوسيع تارة والتقتير تارة أخرى.
﴿فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ أي أحيينا بذلك الماء بلدة مقفرة من النبات وفيه التفات قرأ الجمهور ميتا بالتخفيف وقرئ بالتشديد ﴿كَذَلِكَ﴾ أي مثل ذلك الإحياء للأرض بإخراج نباتها بعد أن كانت لا نبات بها ﴿تُخْرَجُونَ﴾ أي تبعثون من قبوركم أحياء فإن من قدر على ذلك، وقد مضى بيان هذا في آل عمران والأعراف، قرأ الجمهور : تخرجون مبنيا للمفعول وقرئ مبنيا للفاعل.
﴿فَأَنْشَرْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا﴾ أي أحيينا بذلك الماء بلدة مقفرة من النبات وفيه التفات قرأ الجمهور ميتا بالتخفيف وقرئ بالتشديد ﴿كَذَلِكَ﴾ أي مثل ذلك الإحياء للأرض بإخراج نباتها بعد أن كانت لا نبات بها ﴿تُخْرَجُونَ﴾ أي تبعثون من قبوركم أحياء فإن من قدر على ذلك، وقد مضى بيان هذا في آل عمران والأعراف، قرأ الجمهور : تخرجون مبنيا للمفعول وقرئ مبنيا للفاعل.
١ سقط من الأصل: ولم ينزل عليكم منه فوق حاجتكم حتى يهلك زرعكم ويهدم منازلكم ويهلككم......