تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( والذي خلق الأزواج كلها ) أي : الأصناف كلها، ويقال : لكل شيئين قرينين زوجان، وكل واحد منهما زوج صاحبه، وذلك السماء والأرض، والليل والنهار، والشمس والقمر، والجنة والنار، وما أشبه ذلك. وكذلك ما يعود إلى أحوال الإنسان من المرض والصحة، والفقر والغنى، والخير والشر، والنوم واليقظة، وما أشبه ذلك.
وقوله :( وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون ) الفلك : هي السفن، واختلف القول في الأنعام، فذهب مقاتل إلى أنها الإبل والبقر، والقول الثاني : أنها الإبل خاصة، وهو الأولى، قال أبو معاذ النحوي : ومتى ركبت البقرة ؟ ! وفي بعض الأخبار : أن رجلا ركب بقرة فتكلمت البقرة، وقالت : ما خلقنا لهذا، وإنما خلقنا للحرث.
وقوله :( وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون ) الفلك : هي السفن، واختلف القول في الأنعام، فذهب مقاتل إلى أنها الإبل والبقر، والقول الثاني : أنها الإبل خاصة، وهو الأولى، قال أبو معاذ النحوي : ومتى ركبت البقرة ؟ ! وفي بعض الأخبار : أن رجلا ركب بقرة فتكلمت البقرة، وقالت : ما خلقنا لهذا، وإنما خلقنا للحرث.