لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
قوله جلّ ذكره :﴿وَالَّذِي خَلَق الأَزْوَاجَ كُلَّهَا﴾.
أي الأصنافَ من الخَلْق.
قوله جلّ ذكره :﴿وَجَعَلَ لَكُم مِّنَ الْفُلْكِ وَالأَنْعَامِ مَا تَرْكَبُونَ﴾.
كذلك جَنَّسَ عليكم الأحوالَ كلها ؛ فمِنْ رغبةٍ في الخيرات إلى رهبةٍ مما توعدَّكم به من العقوبات. ومن خوفٍ يحملكم على تَرْكِ الزلاَّت إلى رجاءٍ يبعثكم على فعل الطاعات طمعاً في المثوبات. . . وغير ذلك من فنون الصِّفات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى