التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿والذي خلق الأزواج﴾ أي أصناف الخلائق ﴿كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون﴾ أي ما تركبونه على تغليب المتعدى بنفسه على المتعدي بغيره إذ يقال ركبت الدابة وركبت في السفينة أو المخلوق للركوب على المصنوع له أو الغالب على النادر ولذلك قال ﴿لتستووا على ظهوره ثمّ تذكروا نعمة ربّكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الّذي سخّر لنا هذا وما كنّا له مقرنين ١٣﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى